حسن حسن زاده آملى
410
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
مدرك آن است به وى نشان داد . و اين نقائص كه در موضوعات صاحب شعور خودشان تحقّق يافتهاند علم و معلوم آنهايند چه اينكه دانستى علم و معلوم با هم متّحداند . پس نتيجه حاصل شد كه آلام اگرچه شرورند و شرور از أعداماند ولى أعدام صرف نيستند و ماهيّات آنها را در خارج ضربى از تحصّل و تحقّق است . خلاصه اينكه آلام و شرور از افراد وجودند و وجود از جهت وجودى خير و كمال است . و همين حيثيّت وجودى اين أعدام ملكات بعينها حيثيّت عدم در خارج است و ملكات رذيله از اين جهت تحقّق دارند و صورت آنها كه عين علم و معلوم است از شرور حقيقى و صورت جهنّم و مولماند تا اينكه شفاعت دستگير شود ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ « 1 » شاملش گردد كه عرضى را دوام نيست . اين تحقيق عرشى را از « اسفار » صدر المتألّهين ( قدّه ) ج 2 ص 41 رحلى در بحث لذت و الم ، و از « عين اليقين » فيض ( ره ) ص 294 طبع رحلى سنگى با فىالجمله تصرّف ترجمه كردهايم . صدر المتألّهين بعد از خاتمهء بحث فرمود : « اين مطلب را بفهم و آن را مغتنم بدار زيرا كه آن چون ديگر نظائرش در غير اين كتاب ( يعنى « اسفار » ) يافت نمىشود » . به نقل عبارتشان تبرّك جوييم كه موجب زيادتى بصيرت اهل بصيرت است . « انّ الانفصال و نظائره من الأمور الّتى تحدث فى الموادّ القابلة عقيب استعداداتها بأسباب و شرايط ليست أعداما صرفة لاحظ لها من الوجود بل لها قسط من الوجود و لماهيّاتها تحصّل فى الخارج كسائر الماهيّات الضعيفة الوجود . و وجودها عبارة عن كون موضوعاتها بحيث ينتزع منها عنواناتها و مفهوماتها السلبيّة من جهة اقتران تلك الموضوعات بنقائص و قصورات و استصحابها ايّاها لا لذواتها . فهى من العوارض لا من الذاتيّات فهى بأنفسها من الشرور بالذات . و كذا العلم بها لأن كل علم متّحد مع المعلوم به ، و لأجل ذلك صح عدّ الألم من الشرور بالذات .
--> ( 1 ) - سورهء هود 11 - آيهء 114 .